Professor Dr Helmi Al Hajjar, Attorney at law
- Litigation, legal consultation and arbitration.
- Legal advice and services in the field of real estate, financial, commercial civil and administrative contracts and in the preparation of case memorandums for submission to the court of cassation under both Lebanese and UAE laws.
- Over 25 years of experience as a practicing lawyer through his own firm in Beirut, Lebanon in addition to his experience as a judge in Lebanon for 17 years and a judge in the commercial chamber in the court of cassation in Abu Dhabi.
- Professor at the higher institute of Legal studies at the faculty of law and political and administrative sciences at the Lebanese University in Beirut.
- Registered arbitrator at the Abu Dhabi Commercial Conciliation and Arbitration Center
Address: Hamra Street, Rasamny Center, 3rd  floor, Beirut, Lebanon.
Mobile: + 961 3 788848, Landline: +961 1 788889
Email: hajjar.legal@gmail.com, emihajja43@gmail.com         

Back

محاماة واستشارات قانونية

أبحاث ومقالات

ما حدا أحسن من حدا - سياسية وعامّة

الدكتور حلمي محمد الحجار
03/03/2008  //  جريدة النهار


أرسلت لجريدة النهار بتاريخ 3\3\2008 ولم نعثرعلى عدد الجريدة بين محفوظاتنا               
مكتب المحامي حلمي محمد الحجار            
دكتور في الحقوق                         
الحمرا ـ بناية استرال سنتر  ـ طابق خامس    
فاكس ـ تلفون: 752973/01ـ788848/03   بيروت في 3  / 3 /2008
ما حدا أحسن من حدا      

النهار ـ صفحة المنبر
ما حدا أحسن من حدا
 بقلم المحامي د. حلمي الحجار
    مساء الجمعة الواقع فيه 29/3/2008 ضج سماء العاصمة وبعض المناطق الللبنانية بأزيز الرصاص ودوي الانفجارات، فخلنا ان القتلى والجرحى ملآت شوارع فلسطين المحتلة من العدو الاسرائيلي وان البنية التحتية هناك قد دمرت بالكامل
    فهرعنا إلى شاشات التلفزة لنفاجأ بان الرصاص والانفجارات هي بمناسبة ظهور دولة رئيس مجلس النواب على شاشة التلفزة في حديث خاص مع ANB
    وتذكرنا عندها ان الشيخ سعد الحريري وقبله السيد حسن نصر الله سبقاه في الظهور على شاشة التلفزة، وان أزير الرصاص ودوي الانفجارات ترافقا مع اطلالة الاثنين على الشاشة
    إذا ما حدا أحسن من حدا
    وكان الأستاذ نبيه ، وعلى غرار من سبقه ـ أي السيد حسن والشيخ سعد ـ ، طلب من جمهوره أن لا يطلق النار ابتهاجاً
    إذا ما حدا أحسن من حدا على صعيد القيادة، كل يطلب من جمهوره أن لا يطلق النار ابتهاجاً
والجمهور الموالي لكل من تلك الزعامات والقيادات لا يتجاوب ـ عفواً يتجاوب ـ مع طلب القائد أو الزعيم، أي أن الجمهور إما أن يكون غير منضبط ، وتلك مصيبة،  أو أنه « جمهور لبيب من الإشارة يفهم»، ومن ثم فالمصيبة أكبر
 إذاً ما حدا أحسن من حدا على صعيد القاعدة
أيضاً عندما يطلق الرصاص من أي  فريق ابتهاجاً بما قاله الزعيم أو القائد، تنبرى القيادات على الضفة الاخرى للتنديد بهذه الظاهرة التي تبدو وكأنها من عصر مضى كما وصف الرئيس جاك شيراك جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري
    إذاً ما حدا أحسن من حدا من القيادات لأنها كلها تدين ظاهرة إطلاق الرصاص من الآخرين!!!
    ان عادة اطلاق النار بالمناسبات هي بالفعل عادة ورثناها من عهد مضى, ورثناها  من أيام الحكم العثماني وهي تعبر عن العدائية للدولة، عدائية  للسلطة التي كانت قائمة في السلطنة العثمانية، ولا تزال بعض الأهازيج في القرى  تعبر عن تلك العدائية من مثل « هدوا السرايا وكسروا أبوابها»
     ولكن
    عندما يطلق مناصر حزب الله أو حركة أمل الرصاص ابتهاجاً، فأي رصاص هذا الذي يقتل ويجرح المواطنين اللبنانيين ـ والعرب ـ ويلحق أفدح الأضرار بأملاكهم، هل هو رصاص المقاومة أو رصاص الابتهاج، وما هو معيار التفريق بين  الاثنين
    كذلك ان الفريق الواقف على الضفة الاخرى، في مقابل حزب الله ومن يجتمع حوله، ينتقد ثقافة الموت ويتغنى بثقافة الحياة. ولكن هل ان  رصاص الابتهاج الذي يلحق الاذى بالعباد والبلاد لمجرد ان الزعيم ظهر على شاشة التلفزة، يعبر عن  ثقافة الحياة
    بالنهاية يصح القول ان ما حدا أحسن من حدا في لبنان سواء على صعيد القيادات أو على صعيد القواعد